إعلان

الأميرة فتحية.. عارضت الملك فاروق وتزوجت مسيحي وتشاركته مع والدتها الملكة نازلي



حكاية أميرة أنهي الحب حياتها بخمس رصاصات..  من 92 سنة  في 17 ديسمبر 1930، إستقبل الملك فؤاد الأول أصغر بناته والأقرب لقلبه "الأميرة فتحية" أو "آتي" زي ما كانوا بيدلعوها، وكانت من أجمل أميرات العائلة الملكية المصرية، وأكتر واحدة مدللة في إخواتها والكل كان بيتسابق علشان يرضيها، لكن كل ده إتغير 180 درجة وكانت السبب في هز عرش أخوها الملك فاروق ومن أسباب سقوط الملكية في مصر.


بدأت الحكاية لما سافرت الملكة نازلي للعلاج في مارسيليا مع بناتها الأميرة فتحية والأميرة فائقة.

وهناك قابلوا شخص إسمه "رياض غالي" كان بيشتغل أمين المحفوظات في القنصلية المصرية بمارسيليا وتم تكليفه أنه يقوم بخدمتهم.

بس تقريبًا كده والله اعلم فهم الموضوع غلط ومكدبش خبر وخلال أول لقاء بينه وبين الملكة نازلى غازلها وقال لها "انا بحلم باليوم اللي يسعدني زماني فيه بتقبيل قدميك ومش عايز حاجة تاني من الدنيا" قدر غالي يكسب قلب الملكة وأعجبت بيه خلال فترة قصيرة أصبح ملازم لها.

وأمرت الملكة بتعيين رياض غالي مدير لشئونها هي وبناتها بمرتب شهري 100 جنيه يدفعهم القصر الملكي ودا كان مبلغ كبير جدا وقتها، طبعا رفض الملك وكان ردها أنها هي اللي هتدفع راتبه وعمرها ما هتفرط فيه.

وإنتقل معاهم لمدينة لوس أنجلوس في أمريكا وإستغل غالي قربه من الملكة وقدر يخطف قلب الاميرة "فتحية"  اللي كان عمرها وقتها 16 سنة فعلا بدأت تحبه رغم إختلاف الديانة فهو مسيحي وهي مسلمة وشافت فيه فتى احلامها وحبها الوحيد.وقدر بسهولة يلعب علي مشاعرها وكسب ثقتها أكتر بعد ضاع منها بروش ألماس قيم جدا بيحتوي علي 35 ألماسة في أحد المسارح وقدر غالي أنه يوصل للسيدة اللي لقته ويرجع البروش. 

بدأ غالي في الوقت ده يتقرب أكتر من فتحية ويسهر معاها كل يوم في الحفلات والمسارح بموافقة وترحيب من الملكة نفسها اللي لما حست بأن بنتها بتحب غالي قررت ترجع خطورة لورا ومتحرمش بنتها من الحب اللي اتحرمت هى منه، ووافقت على علاقتهم ووقفت مع بنتها وشجعتها انها تكمل في العلاقة دي.

بدأت الأخبار توصل للقصر الملكي، بوجود علاقة عاطفية بتجمع بين الملكة نازلي ورياض غالى والعلاقة دي هي اللي مهدت الطريق لغالي أنه يدخل قلب الأميرة فتحية، وطبعًا عرف الملك فاروق وغضب جدا وطلب منهم يرجعوا مصر في أسرع وقت وكفاية فضايح لحد كده، لكن لاحياة لمن تنادي والأميرة "فائقة" هي بس اللي رجعت وإتجوزت من فؤاد صادق بك، غضبت الملكة أن بنتها إتجوزت في غيابها وأمرت بجواز الأميرة فتحية ورياض غالي.

إتدخل رئيس الوزراء مصطفي النحاس وحاول ينهي العلاقة دي قبل ما تحصل شوشرة لكن كان رد الملكة عليه "أظن أن جواز بنتي مش من إختصاص مجلس الوزراء" يعني بالبلدي خليك في حالك.


وبالفعل تم الزواج سنة 1950 بعد ما أعلن غالي إسلامه قدام المأذون وكان وقتها عمر الاميرة فتحية 20 سنة. 

وأصبح جوازهم قضية رأي عام وسادت حالة من الغضب في الشارع المصري بسبب إختلاف الديانة وإتقال إنه دخل الإسلام بس علشان الجوازة تمشي..


لكن الحقيقة أن الأميرة فتحية والملكة نازلي هما اللي غيروا ديانتهم للمسيحية.


جمع الملك فاروق مجلس البلاط الملكى،وقرروا حرمان الملكة وبنتها من جميع الالقاب الملكية ومصادرة كل ممتلكاتهم فى مصر.

ولأن رياض غالي مكنش سهل فضل يتمسكن لحد لما اتمكن، وأول لما إتجوز الاميرة فتحية عملتله هي ووالدتها تفويض كامل بالتصرف في ممتلكاتهم، يعني من الاخر سلموه رقبتهم بنفسهم..

وفضل يدخل في استثمارات في البورصات الأمريكية وخسر معظم ممتلكاتهم ورهن باقي الممتلكات.

ولما حست الاميرة فتحية انه إستغلها قررت ترفع عليه قضية طلاق، بس طبعًا كان فات الاوان وكل حاجه ضاعت منهم، وأعلنت الملكة نازلي إفلاسها سنة 1974 بعد ما اتراكمت الديون عليهم.

لدرجة أن وصل بيهم الامر انهم يقعدوا في شقة صغيرة في حي فقير، بعد ما كانوا عايشين في قصور.


وفي يوم 6 ديسمبر سنة 1976، عرف رياض غالي ان الاميرة فتحية قررت ترجع مصر فطلب منها تروحله البيت علي وجه السرعة، فسمعت كلامه الأميرة فتحية وراحتله وحاول يقنعها ترجع في قرارها ولما رفضت  طلع مسدسة وضربها 5 رصاصات، وحاول بعدها انه ينهي حياته باخر رصاصة.


لكنهم انقذوه بصعوبة، واتحكم عليه بالسجن لمدة 15 سنة.

وبسبب الرصاصة اللي ضربها لنفسه، عاش مشلول وأعمي في السجن ، ومات بعدها ب 3 سنين.