إعلان

هل تذكرون عبد العزيز مكيوى رحلت زوجته بين يديه فتحول من فنان مشهور إلى مشرد فى شوارع القاهرة


 الفنان عبد العزيز مكيوي كان واحد من أهم نجوم عصره الكبار، وعضوًا بنقابة المهن التمثيلية، تحدث ٣ لغات ووصل لقمة الشهرة في عالم الفن ولكن دوام الحال من المحال فإنتهت حياته شريدا في شوارع القاهرة والإسكندرية بيدور علي لقمة العيش.


 تقريرنا عن حياة الفنان العظيم عبد العزيز مكيوي..وقصة الحب إللي حوّلته لمتشرد..وآخر صور مأساوية ليه قبل رحيلة يوم 29 يناير سنة 1934 .


كان ميلاد الفنان عبد العزيز مكيوي حرص فى بداية حياته الفنية إنه يتعلم أصول التمثيل على يد كبار الأساتذة والتحق بالمعهد العالى للفنون المسرحية ومن هنا بدأت إنطلاقته في عالم الفن وبدأ يعرفه الجمهور من خلال مشاركته فى العديد من المسرحيات أبرزها دوره المميز في مسرحية "الطعام لكل فن" .


ومكتفاش بالتمثيل فقط وطور نفسة من كافة النواحي فأتقن ٣ لغات ، وهما الفرنسية والإنجليزية والروسية وحصل على دبلومتين فى السياسة والأدب، وبعدها سافر فى بعثة للاتحاد السوفيتى لدراسة الإخراج . 


 وحصل على فرصته الحقيقية في السينما من خلال مشاركته بفيلم "لا تطفئ الشمس" سنة 1961 وتوالت بعده أعماله الخالدة في تاريخ السينما المصرية .


وكانت الشخصية الأبرز فى مشواره الفنى هى شخصية المناضل الثورى على طه فى فيلم "القاهرة 30"، و توقع الجمهور أنه هينافس كل اللي موجودين علي الساحة الفنية وقتها ولكن مسيرته الفنية مكملتش بنفس القوة فبسبب قلة علاقاته بعد عن الساحة الفنية لسنوات، بعدين رجع وشارك بأدوار صغيرة فى عدد من المسلسلات التليفزيونية،


 وكان آخرها مسلسل "أوراق مصرية" سنة 2003. ومن بعدة إختفي عن الأضواء ومظهرش غير سنة 2006، متجولا في شوارع حي الحُسين، طول النهار بلا هدف حتى وصفه سكان الحي أنه من “مجاذيب” المسجد وبعدها ضجت وسائل الإعلام بصوره وهو في حاله مأساوية يجلس على الرصيف في الإسكندريه وتبين انه عانى من اضطرابات نفسية، بعد وفاه زوجته اللي ربطة بيها قصة حب قوية، فانطوى على نفسه ودخل في عزلة شديدة ورفض كل المساعدات اللي قدمتهاله نقابة المهن التمثيلية، أو المارة في أحد شوارع الإسكندرية، .


وسنة 2011 تعرض لحادث سير ، ألزمه الكرسي المتحرك، ورفض العلاج على نفقة الدولة وتبين ايضا أن النقابة وفرتله شقتين إلا أنه سابهم وتسول في الشوارع.


وأكد سكرتير عام نقابة المهن التمثيلية في مصر محمد أبو داود، أن النقابة حصلت على قرار بعلاجه على نفقة القوات المسلحة المصرية مجانًا، إلا أنه خرج منها بإرادته ولكن بعدها تولت النقابة مهمة رعايته وبالفعل نقلوه للقسم النفسي في مستشفي المعادي للقوات المسلحة وتولت القوات المسلحة مهمة رعايته لمدة سنتين وقامت بعلاجه على نفقتها بالتنسيق مع نقابة الممثلين وشارك عدد من اصدقاءة في رعايته وعلى رأسهم رمزي العدل وقام بنقلة لدار مسنين في مصر الجديدة وهى من أهم وأرقي دور رعاية المسنين وكان بيتلقي أفضل رعاية لوقت وفاته صباح يوم 18 يناير سنة 2016 عن عمر ينهاز 82 سنة بعد صراع مع مرض الشيخوخة